فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 2752

قولا، وليس على شيء منها دليل يستدل به قطّ؛ إلاَّ قول من قال: إِنّها تنعقد جماعة الجمعة بما تنعقد به سائر الجماعات.

قال شيخنا -شفاه الله-: وهذا هو الصواب إِن شاء الله تعالى وانظر التعليق على الحديث (1204) من"الضعيفة".

مكان الجمعة:

يصحّ أداء الجمعة حيثما كان المرء سواءٌ أكان من أهل المدُن أو القرى أو المياه.

فعن ابن عبّاس -رضي الله عنهما- قال:"أوّل جمعة جمّعت بعد جمعةٍ جمّعت في مسجد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مسجد عبد القيس؛ بجُواثى يعني من البحرين" [1] .

وروى ابن أبي شيبة في"باب من كان يرى الجمعة في القرى وغيرها"من طريق أبي رافع؛ عن أبي هريرة أنهم كتبوا إِلى عمر يسألونه عن الجمعة فكتب:"جمّعوا حيثما كنتم" [2] .

وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن مالك قال:"كان أصحاب محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في هذه المياه بين مكة والمدينة يجمّعون" [3] .

قال شيخنا في"السلسلة الضعيفة"تحت الحديث (917) : وترجم له

(1) أخرجه البخاري: 4371

(2) قال شيخنا -حفظه الله- في"الضعيفة"تحت الحديث (917) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

(3) انظر"الضعيفة"تحت الحديث (917) و"تمام المنّة" (ص 332) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت