قال الله تعالى: {حافظوا على الصَلَوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين [1] } [2] .
ولقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعمران بن حُصين:"صَلِّ قائماً" [3] .
ولهذا كان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقوم في صلاته في الفرض والتطوّع؛ ائتماراً بهذه الآية الكريمة [4] .
وأمّا في الخوف جازت الصلاة على أي حال: رِجالاً أو رُكباناً: يعني مستقبلي القبلة وغير مستقبليها [5] كما تقدّم.
أما في المرض فيصلّي حسب القدرة؛ قائماً أو قاعداً أو على جَنب، كما في حديث عمران بن حصين -رضي الله عنه- المتقدّم قال:"كانت بي بواسيرُ فسألت النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن الصلاة فقال: صَلِّ قائماً، فإِن لم تستطع فقاعداً، فإِن لم تستطع فعلى جَنب" [6] .
وصلّى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في مرضه جالساً [7] .
(1) أي: خاشعين ذليلين مستكينين بين يديه.
(2) البقرة: 238
(3) وسيأتي تخريجه في الحديث الآتي بعد سطور -إِن شاء الله تعالى-.
(4) انظر للمزيد من الفائدة كتاب"صفة الصلاة" (ص 77) .
(5) انظر"تفسير ابن كثير".
(6) أخرجه البخاري: 1117
(7) أخرجه الترمذي وصححه أحمد كما في"صفة الصلاة" (ص 77) .