فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 2752

عن زيد بن ثابت أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلاَّ المكتوبة" [1] .

وعن أنس وجابر قالا:"قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صلّوا في بيوتكم، ولا تتركوا النوافل فيها" [2] .

فضل طول القيام[3]

عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- قال: إِنْ كان النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليقوم -أو ليصلِّي- حتى تَرمُ [4] -قدماه أو ساقاه- فقال له؟ فيقول:"أفلا أكون عبداً شكوراً؟" [5] .

وعن عبد الله بن حُبشِي الخثعمي أن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سئل: أي: الصلاة أفضل؟ قال:"طول القيام"قيل: فأيّ الصدقة أفضل؟ قال:"جهد المُقِلِّ" [6] قيل: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال:"من هجر ما حرّم الله عليه"قيل: فأيّ الجهاد

(1) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (22) والترمذي، وانظر"المشكاة" (1300) .

(2) أخرجه الدارقطني في"الأفراد"، وانظر"الصحيحة" (1910) .

(3) انظر"فقه السنّة" (ص 182) .

(4) هكذا بالرفع وجوّز القسطلاني فيه الوجهين، وهي من الورم أو الانتفاخ وقيل التشقّق، ولا تعارُض فإِنّه إِذا حصل الانتفاخ أو الورم حصل التشقق. انظر"الفتح" (3/ 15) .

(5) أخرجه البخاري: 1130

(6) المُقِلّ: ذو المال القليل، وجُهد المُقِلّ أي: قدْر ما يحتمله حال القليل المال، وانظر"النهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت