إِنّ ممّا اختصّ الله تعالى به أمّة محمّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن جعلَ لها الأرض مسجداً وطَهوراً.
عن أبي ذر قال:"قلت يا رسول الله! أيّ مسجدٍ وُضِع في الأرض أوّل؟ قال:"المسجد الحرام، قلت: ثمَّ أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنةً، وأينما أدركتكَ الصلاة فَصَلِّ فهو مسجد" [1] ."
عن عثمان -رضي الله عنه-: أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من بنى مسجداً لله تعالى بنى الله له بيتاً في الجنّة" [2] .
وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من بنى لله مسجداً قدر مفحص قطاة؛ بنى الله له بيتاً في الجنّة" [3] .
عن أنس -رضي الله عنه- قال:"من بنى لله مسجداً صغيراً كان أو كبيراً؛ بنى الله له بيتاً في الجنّة" [4] .
(1) أخرجه البخاري: 3366، ومسلم: 520
(2) أخرجه البخاري: 450، ومسلم: 533
(3) أخرجه البزار واللفظ له، والطبراني في"الصغير"وابن حبان في"صحيحه"وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (263) . والمفحص الموضع الذي تبيض فيه القطاة، وهي نوع من اليمام يُؤثِر الحياة في الصحراء.
(4) أخرجه الترمذي"صحيح سنن الترمذي" (263) ، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (267) .