فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 2752

وانظر للمزيد كتاب"صحيح الترغيب والترهيب" (الترغيب في صلاة لجماعة) .

حضور النساء الجماعة في المساجد وفضل صلاتهنّ في بيوتهنّ[1]

يجوز للنساء الخروج إِلى المسجد وشهود الجماعة، بشرط اجتناب ما ثير الشهوة، ويدعو إِلى الفتنة من الزينة والطيب.

فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا تمنعوا نساءَكم المساجد، وبيوتهنّ خيرٌ لهنّ" [2] .

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"لا تمنعوا إِماء"

الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهنّ تَفِلات [3] " [4] ."

وعنه -رضي الله عنه- أيضاً قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أيُّما امرأةٍ أصابت بَخُورا [5] ، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة" [6] .

والأفضل لهنّ الصلاة في بيوتهنّ، لحديث ابن عمر -رضي الله عنهما- المتقدّم:"وبيوتهنّ خيرٌ لهنّ".

(1) هذا العنوان وما يتضمّنه بتصرف؛ من كتاب"فقه السنّة"للشيخ السيد سابق -حفظه الله تعالى-.

(2) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (530) وغيره وانظر"الإِرواء" (515) .

(3) تَفلات: أي تاركات للطيب."النهاية".

(4) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (529) وغيره وانظر"الإِرواء" (515) .

(5) أصابت بَخوراً: أي ريحه.

(6) أخرجه مسلم: 444، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت