فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 2752

-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في يوم العيد؟ فقلت: بـ {اقتربت الساعة} ، و {ق والقرآن المجيد} [4] .

هل يصلّي قبلها أو بعدها؟

عن ابن عباس -رضي الله عنه- أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرج يوم الفطر، فصلّى ركعتين؛ لم يُصلِّ قبلها ولا بعدها، ومعه بلال" [1] ."

وقال أبو المعلّى:"سمعتُ سعيداً عن ابن عبّاس كره الصلاة قبل العيد" [2] . وذكر الحافظ في"الفتح" (2/ 476) : أقوال العديد من العلماء في هذه المسألة، وبيّن من يرى ذلك ممن لا يراه، ومن فرّق فيه بين الإِمام والمأموم.

وفيه:"ونقل بعض المالكية الإِجماع على أنَّ الإِمام لا يتنفّل في المصلى، وقال ابن العربي: التنفّل في المصلّى لو فُعِل لنُقل، ومن أجازه رأى أنّه وقت مطلق للصلاة، ومن تركه رأى أن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لم يفعله، ومن اقتدى فقد اهتدى". انتهى.

خطبة العيد بعدها:

عن ابن عباس قال:"شهدت العيد مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبي بكر وعمر وعثمان -رضي الله عنهم- فكلّهم كانوا يصلّون قبل الخطبة" [3] .

(4) مسلم: 891.

(1) أخرجه البخاري: 989، ومسلم: 884

(2) أخرجه البخاري معلقاً مجزوماً به وقال الحافظ (2/ 477) ولم أقِف على أثره هذا موصولاً.

(3) أخرجه البخاري: 962، ومسلم: 884

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت