وذاقِنَتي [1] ، فلا أكره شدة الموت لأحدٍ أبداً بعد النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" [2] ."
1 -على المريض أنْ يرضى بقضاء الله، ويصبر على قَدَره، ويُحسن الظنَّ بربه، ذلك خير له.
فعن صهيب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"عجباً لأمر المؤمن، إِنّ أمره كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلاَّ للمؤمن: إِنْ أصابته سرَّاءُ شكَر؛ فكان خيراً له، وإنْ أصابته ضرَّاءُ صبَر؛ فكان خيراً له" [4] .
وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يموتَنَّ أحدكم إِلا وهو يُحسن بالله الظنّ" [5] .
2 -وينبغي عليه أن يكون بين الخوف والرجاء؛ يخافُ عقاب الله على ذنوبه، ويرجو رحمة ربّه.
فعن أنس -رضي الله عنه-:"أنّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخل على شاب وهو في الموت، فقال: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله يا رسول الله! وأخاف ذنوبي، فقال رسول"
(1) الذاقنة: الذَّقَن، وقيل طرف الحُلقوم. وقيل: ما يناله الذَّقَن من الصَّدر."النهاية".
(2) أخرجه البخاري: 4446. وعند الترمذي وغيره:"لا أغبط أحداً بهون موت؛ بعد الذي رأيت من شدّة موت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -". وصحّحه شيخنا -رحمه الله- في"مختصر الشمائل المحمدية" (رقم 325) .
(3) عن"أحكام الجنائز"لشيخنا الألباني -رحمه الله- بتصرّف.
(4) أخرجه مسلم: 2999.
(5) أخرجه مسلم: 2877.