وكان يقول:"إِني لأدخلُ في الصلاة وأنا أريد إِطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فاتجوَّز في صلاتي ممّا أعلم من شدة وجْد أمّه [1] من بكائه" [2] .
ويقول:"أعطوا كلّ سورة حظَّها من الركوع والسجود" [3] .
وكان تارة يقسمها في ركعتين [4] .
وكان أحياناً يجمع في الركعة الواحدة بين السورتين أو أكثر.
قال شيخنا في"تلخيص صفة الصلاة" (ص 18) :"ويسنّ أن يقرأ بعد الفاتحة سورة أخرى؛ حتى في صلاة الجنازة، أو بعض الآيات في الركعتين الأوليين".
وقال (ص 19) :"ويسنّ الزيادة عليها في الركعتين الأخيرتين أيضاً أحياناً".
1 -صلاة الفجر:
وأمّا ما كان يقرؤه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الفجر:
(1) وجْد أمّه: أي: حُزنها.
(2) أخرجه البخاري: 709، ومسلم: 470
(3) أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد، وعبد الغني المقدسي في"السنن"بسند صحيح.
(4) أخرجه أحمد، وغيره.
(5) عن"صفة الصلاة" (ص 109) بتصرّف، ورأيت أن أكتب ما يتعلّق بالفرائض للاختصار، ولمعرفة ذلك في السنن ينظر الكتاب المذكور.