وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أنَّه رأى قومًا يتوضؤون من المطهرة، فقال: أسبغوا الوُضوء؛ فإِني سمعْت أبا القاسم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"ويل للعراقيب [1] من النار" [2] .
عن الحكم بن سفيان الثقفي -رضي الله عنه-:"أنَّه رأى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - توضّأ، ثمَّ أخذ كفًّا من ماء فنضحَ به فرجه" [3] .
20 -وجوب استيعاب جميع أجزاء محلّ الطهارة، ولا يصحّ الوضوء بترك مثل موضع الظُّفُر أو قدر الدّرهم.
عن جابر؛ قال:"أخبرني عمر بن الخطاب: أنَّ رجلًا توضّأ، فترك موضع ظُفُر على قدمه، فأبصره النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال:"ارجع فأحسن وُضوءك فرجع ثمَّ صلّى" [4] ."
(1) هو من الإنسان فويق العَقب."النهاية"، وقال النووي: وهو العصبة التي فوق العَقب.
(2) أخرجه مسلم: تحت حديث رقم (242) ، وغيره.
(3) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (154) والنسائي، وهو صحيح لغيره فإِنّ له شاهدًا من رواية زيد بن حارثة -رضي الله عنه- رواه أحمد وغيره، وانظر"المشكاة" (366) .
(4) أخرجه مسلم: 243، وتقدم.