عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"ليس صدقة أعظم أجراً من ماء" [1] .
وعن أنس -رضي الله عنه-:"أنّ سعداً أتى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله! إِنَّ أمّي توفِّيت ولم توصِ، أفينفعها أن أتصدّق عنها؟"
قال: نعم، وعليك بالماء" [2] ."
وعن سعد بن عبادة -رضي الله عنه- قال:"قلت: يا رسول الله! إِنَّ أمّي ماتت، فأيّ الصدقة أفضل؟ قال: الماء."
فحفَر بئراً وقال: هذه لأمّ سعد" [3] ."
وعن علي بن الحسن بن شقيق قال:"سمعتُ ابن المبارك -وسأله رجل: يا أبا عبد الرحمن! قرحة خرجَت من ركبتي منذ سبع سنين، وقد عالجت بأنواع العلاج، وسألت الأطباء، فلم أنتفع به؟ - قال: اذهب فانظر موضعاً يحتاج الناس للماء؛ فاحفر هناك بئراً؛ فإِنني أرجو أن ينبع هناك عين،"
(1) أخرجه البيهقي، وحسنه شيخنا -رحمه الله- في"صحيح الترغيب والترهيب" (945) .
(2) أخرجه الطبراني في"الأوسط"ورواته محتجٌّ بهم في الصحيح، وصححه شيخنا في"صحيح الترغيب والترهيب" (946) .
(3) أخرجه أبو داود واللفظ له وابن ماجه وغيرهما، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (947) .