عن عبد الله بن بُسر قال:"جاء رجل يتخطى رقاب النّاس يوم الجمعة والنّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخطب، فقال النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اجلس فقد آذيت وآنيت [1] " [2] .
تخطي الرقاب لحاجة:
عن عقبة بن الحارث قال:"صلّيت وراء النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالمدينة العصر، فسلّم ثمَّ قام مسرعاً، فتخطى رقاب الناس إِلى بعض حُجَر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنّهم عجبوا من سرعته فقال: ذكرت شيئاً من تبْرٍ [3] عندنا، فكرهت أن يحبسني فأُمرت بقِسمته" [4] .
مشروعية التنفّل قبلها:
1 -عن نافع قال: كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة، ويصلّي بعدها ركعتين في بيته، ويُحدّث أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يفعل ذلك" [5] ."
2 -وعن أبي هريرة عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من اغتسل ثمَّ أتى الجمعة فصلّى ما قُدِّرَ له ثمَّ أنصت حتى يفرغ من خطبته، ثمَّ يصلّيَ معه غُفر له ما بينه وبين"
(1) آنيت: أي: آذيت بتخطّي الرقاب وأخّرت المجيء وأبطأت."مجمع".
(2) أخرجه أحمد وأبو داود"صحيح سنن أبي داود" (989) وغيرهما، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (713) .
(3) ما كان من الذهب غير مضروب. قاله الكرماني (5/ 198) .
(4) أخرجه البخاري: 851
(5) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (998) ، وانظر"تمام المنّة" (326) .