"مفتاح الصلاة الطُّهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم" [1] .
وفي حديث المسيء صلاته:"... إِنه لا تتمّ صلاةٌ لأحدٍ من الناس حتى يتوضّأ؛ فيضع الوضوء مواضعه ثمَّ يقول: الله أكبر" [2] .
وفي حديث أبي حميد الساعدي -رضي الله عنه-:"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا قام إِلى الصلاة اعتدلَ قائماً، ورفع يديه حتى يحاذي بهما مَنكِبيه، فإِذا أراد أن يركع؛ رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثمَّ قال: الله أكبر ..." [3] .
قد ثبت الرفع في جميع التكبيرات، ولكن هناك تكبيرات التزم النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رفع اليدين فيها وهناك تكبيرات لم يلتزم بها.
فمن الحالات التي ورد التزام رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيها بالرفع عند التكبير:
1 -تكبيرة الإحرام.
2 -حين الركوع.
= نعم نقَله الكرخي من الحنفية عن إِبراهيم بن عليّة وأبي بكر الأصمّ ومخالفتهما للجمهور كثيرة"."
(1) أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وهو مخرّج في"الإِرواء" (301) .
(2) أخرجه الطبراني بإِسناد صحيح عن"صفة الصلاة" (ص66) .
(3) حديث صحيح خرّجه شيخنا في"الإِرواء" (2/ 14) ، و"المشكاة" (802) ، وانظر"الفتح" (2/ 217) .