فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 2752

1 -النية: وهي شرط أو ركن.

قال الله تعالى: {وما أُمروا إِلاَّ ليعبدواْ الله مُخلِصين له الدين} [1] .

وقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّما الأعمال بالنيات، وإِنّما لكلّ امرئٍ ما نوى ..." [2] .

هل يتلفظ بها؟

قال شيخنا في"صفة الصلاة" (ص86) (باب التكبير) :"ثمَّ كان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يستفتح الصلاة بقوله"الله أكبر" [3] وقال في التعليق:"وفي الحديث إِشارة إِلى أنَّه لم يكن يستفتحها بنحو قولهم:"نويت أن أصلِّي"إلخ بل هذا من البدع اتفاقاً، وإِنما اختلفوا في أنّها حسنة أو سيئة، ونحن نقول: إِنَّ كلّ بدعة في العبادة ضلالة، لعموم قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وكلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النّار""."

2 -تكبيرة الإِحرام [4] :

وهي ركن؛ لحديث عليّ -رضي الله عنه- قال:

(1) البينة: 5

(2) أخرجه البخاري: 1، ومسلم: 1907، وتقدم.

(3) أخرجه مسلم تحت: 771 بلفظ:"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا استفتح الصلاة كبّر ثمَّ قال:"وجهت وجهي"...".

(4) قال الحافظ في"الفتح" (2/ 217) :"تكبيرة الإِحرام رُكن عند الجمهور، وقيل شرط، وهو عند الحنفية، ووجه عند الشافعية،، قيل: سُنّة، قال ابن المنذر: لم يقُل به أحد غير الزهري، ونقلَه غيره عن سعيد بن المسيب والأوزاعي ومالك، ولم يثبت عن أحد منهم تصريحاً، وإِنما قالوا فيمن أدرك الإمام راكعاً تجزئة تكبيرة الركوع. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت