فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 2752

مخالِف. والله أعلم"."

لا يشترط لسجود التلاوة ما يشترط للصلاة.

ففي"صحيح البخاري" [1] مُعلّقاً مجزوماً به"وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يسجد على غير وضوء" [2] .

وإِلى هذا ذهب ابن حزم -رحمه الله تعالى- في"المحلّى" (5/ 157) فقد قال فيه:"ويسجد لها في الصلاة الفريضة والتطوّع، وفي غير الصلاة في كلّ وقت، وعند طلوع الشمس وغروبها واستوائها؛ إِلى القبلة، وإِلى غير القبلة وعلى طهارة وعلى غير طهارة".

وقال (ص 165) :"وأمّا سجودها على غير وضوء، وإِلى غير القبلة كيف ما يمكن؟ فلأنّها ليست صلاة، وقد قال عليه السلام:"صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" [3] فما كان أقلّ من ركعتين فليس صلاة، إلاَّ أن يأتيَ نصٌّ بأنَّه صلاة، كركعة الخوف، والوتر، وصلاة الجنازة، ولا نصّ في أنّ سجدة التلاوة صلاة."

وجاء في"الاختيارات" (ص 60) :"فليس هو صلاة، فلا يشترط له شروط"

(1) "كتاب سجود القرآن" (باب سجود المسلمين مع المشركين ... ) وقال الحافظ في"الفتح" (2/ 553) :"كذا للأكثر (أي: على غير وضوء) وفي رواية الأصيلي بحذف غير والأوّل أولى."

(2) "كتاب سجود القرآن" (باب سجود المسلمين مع المشركين ... ) وقال الحافظ في"الفتح" (2/ 553) :"كذا للأكثر (أي: على غير وضوء) وفي رواية الأصيلي بحذف غير والأوّل أولى."

(3) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (1151) ، وانظر"تمام المنة" (ص 240) ، وتقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت