عن أبي بكر بنِ أبي موسى الأشعري قال:"سمعت أبي -رضي الله عنه- وهو بحضرة العدوّ يقول: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنّ أبواب الجنّة تحت ظلال السيوف فقام رجل رثُّ الهيئة، فقال: يا أبا موسى آنت سمعْتَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول هذا؟ قال: نعم، قال فرَجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، ثمّ كسَر جَفْن سيفه [1] فألقاه، ثمّ مشى بسيفه إلى العدو، فَضَرب به حتى قُتل" [2] .
لا يجتمع غُبارٌ في سبيل الله ودخان جهنّم
عن أبي عبس عبد الرحمن بن جبر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما اغبرَّت قدما عبد في سبيل الله فتمسَّهُ النار" [3] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يلِجُ النار رجل بكى من خشية الله -تعالى- حتى يعود اللبن في الضَّرع، ولا يجتمع على عبد غُبارٌ في سبيل الله ودُخان جهنّم" [4] .
يُنجّي الله -تعالى- بالجهاد من الهمّ والغمّ
عن عُبادة بن الصامت -رضي الله عنه- عن النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"جاهِدوا في"
(1) أي: غمده أو غلافه.
(2) أخرجه مسلم: 1902.
(3) أخرجه البخاري: 2811.
(4) أخرجه الترمذي وغيره، وصححه لغيره شيخنا -رحمه الله- في"صحيح الترغيب والترهيب"برقم (1269) .