النَّهي عن البول في المستحمّ:
عن عبد الله بن مغفَّل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يبولنَّ أحدُكم في مستحمِّه ثمَّ يغتسل فيه" [1] .
"قال علي بن محمد: إِنَّما هذا في الحفيرة، فأمَّا اليوم؛ فلا، فمغتسلاتهم الجِصُّ [2] والصَّاروج [3] والقيرُ [4] ، فإِذا بال، فأرسَل عليه الماء؛ فلا بأس به" [5] .
وقال ابن المبارك: وقد وُسِّع في البول في المغتسل إِذا جرى فيه الماء" [6] ."
جواز الاغتسال عُريانًا بحيث لا يُرى:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ قال:"بينا [7] أيوب"
(1) أخرجه أبو داود: 27، و"صحيح سنن أبي داود" (22) ، وغيره. وانظر"المشكاة" (353) .
(2) الجِص: ما يُبنى به."معرَّب".
(3) الصاروج: خليط يستعمل في طلاء الجدران والأحواض."معرَّب"أيضًا.
(4) القير والقار: شيء أسود يُطلى به السفن والإبل، أو هما الزِّفت."المحيط".
(5) انظر"صحيح سنن ابن ماجه" (246) .
(6) انظر"صحيح سنن الترمذي" (20) .
(7) أصلها بين، وأشبِعت الفتحة.