عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول؛ ثمّ لم يجدوا إلاَّ أن يستَهِموا [1] عليه لاستَهموا ..." [2] .
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يزال قوم يتأخّرون عن الصف الأول حتى يؤخّرهم الله في النار" [3] .
وفي رواية [4] : حتى يخلفهم الله في النار.
وعن البراء بن عازب قال:"كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: إِنَّ الله وملائكته يصلّون على الصفوف الأُوَل" [5] .
وعنه -رضي الله عنه- قال:"كُنّا إِذا صلّينا خلف رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أحبَبنا أن نكون عن يمينه" [6] .
يحسن التبليغ خلف الإِمام إِذا دعت الحاجة إِليه، وقد يجب إِذا تعذّر متابعة الإِمام في ركوعه وسجوده، لضعف الصوت؛ إِذ ما لا يتمّ الواجب إلاَّ به
(1) يستهموا: أي: يقترعوا.
(2) أخرجه البخاري: 615، ومسلم: 437
(3) أخرجه أبو داود وغيره، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (507) .
(4) لابن خزيمة وابن حبان، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (507) .
(5) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (618) وغيره، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (510) .
(6) أخرجه مسلم: 709