فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 2752

وعن عليّ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مِفتاحُ الصلاة الطَّهور، وتحريمها التّكبير، وتحليلها التّسليم" [1] .

1 -النِّيَّة

لحديتَ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: سمعْت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"إِنَّما الأعمال بالنِّيَّات، وإِنَّما لكلّ امرئ ما نوى" [2] .

والنّيّة: القصد والعزم، ومحلّها القلب، والتلفّظ بها بدعة.

2 -التَّسمية

لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ قال:"لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه" [3] .

قال الحافظ المنذري -رضي الله عنه- في"الترغيب":"... وقد ذهب الحسن وإِسحاق بن راهويه وأهل الظَّاهر؛ إِلى وجوب التَّسمية في الوضوء؛"

= ولم يُرِد القطع حقيقة بأنَّ الدعاء للفسّاق لا ينفع، فلم يزل النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والسّلف والخلف يدْعون للكفار وأصحاب المعاصي بالهداية والتوبة، والله أعلم.

(1) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (55) ، والترمذي، وغيرهما وانظر"الإِرواء" (301) .

(2) أخرجه البخاري: 1، ومسلم: 1907، وغيرهما.

(3) أخرجه أحمد وأبو داود"صحيح سنن أبي داود" (92) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (320) ، وغيرهم، وانظر"الإِرواء" (81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت