فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 2752

في ثلاثة أثواب: درع وخمار وإزار". وإسناده صحيح."

وفي طريق أخرى عن ابن عمر قال:"إِذا صلت المرأة فلتصلِّ في ثيابها كلها: الدرع والخمار والملحفة [1] ". رواه ابن أبي شيبة وسنده صحيح أيضًا.

فهذا كله محمول على الأكمل والأفضل لها، والله أعلم"."

ملاحظة: احِرص على الثياب التي تستر العورة، واعلم أنَّه لا تجوز الصلاة في الثوب الرقيق الذي يُبرز لَون الجلد.

وقد سألت شيخنا -حفظه الله تعالى- عمّن لبس ثوبًا خفيفًا بحيث يبيّن لون الجلد؛ من بياض أو حمرة فقال:"إِذا كان اللباس خفيفًا، بحيث يصف العضو، فهو كالعاري".

قال الله تعالى: {يا بني آدمَ خذوا زينَتكم عند كلّ مسجد} [2] .

قال ابن كثير في"تفسيره":"قال العوفي عن ابن عباس ... كان رجال يطوفون بالبيت عُراة فأمَرهم الله بالزينة، والزينة اللباس، وهو ما يُواري السوأة وما سوى ذلك من جيّد البز [3] والمتاع [4] فأمرهم أن يأخذوا زينتهم عند كلّ مسجد ...".

(1) ما يتخذ من اللباس فوق سائر اللباس من دثار البرد ونحوه، وانظر"المحيط".

(2) الأعراف: 31

(3) البز: الهيئة والشارة."الوسيط".

(4) المتاع: كلّ ما يُنفع به ويُرغب في اقتنائه؛ كالطعام وأثاث البيت والسلعة والأداة والمال."الوسيط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت