تُفعل أحيانًا وتُترك أحيانًا، وهو اختيار الصنعاني في"سبل السلام"؛ فراجعه إِن شِئت" [1] ."
عن بلال -رضي الله عنه-:"أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَح على الخفّين والخِمار [2] " [3] .
وفي حديث المغيرة بن شُعبة -رضي الله عنه-:"أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - توضّأ، فمسح بناصيته على العمامة [4] وعلى الخفيّن" [5] .
وعنه -رضي الله عنه- أيضًا:"أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مسح على الخفّين ومُقدَّم رأسه وعلى عمامته" [6] .
وعن ثوبان -رضي الله عنه- قال:"بعثَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سريّة، فأصابهم البرد، فلمّا قدِموا على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أمرهم أن يمسحوا على العصائب [7] والتساخين" [8] .
(1) "تمام المنَّة" (ص91) .
(2) أراد به العمامة؛ لأنَّ الرجل يغطي بها رأسه؛ كما أنَّ المرأة تغطّيه بخمارها."النهاية".
(3) أخرجه مسلم: 275
(4) العمامة: ما يُلفُّ على الرأس ويغطَّى به.
(5) أخرجه مسلم 274، وغيره.
(6) أخرجه مسلم: 274
(7) كلّ ما عصَبْتَ به رأسك من عمامة أو منديل أو خرقة."النهاية".
(8) جاء في النهاية: الخفاف، ولا واحد لها من لفظها، وقيل:"واحدها تَسخان ="