عن حكيم بن حزام -رضي الله عنه- أنّه قال:"نهى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن يُسْتَقاد [1] في المسجد، وأن تنْشد فيه الأشعار، وأن تقام فيه الحدود" [2] .
اتقاء ضرْب الوجه في الحدود:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"إِذا ضرب أحدكم أخاه فليجْتَنِب الوجه" [3] .
الخمر:
أجمع المسلمون على تحريم الخمر والنصوص في ذلك معلومة [4] .
سُمّيت خمراً؛ لأنها تُركت فاختَمَرت، واختمارها تغيُّر ريحها، وقيل:
(1) يستقاد: أي يطلب القَوَد أي القِصاص."عون المعبود".
(2) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (3769) ، وانظر"الإِرواء" (2327) .
(3) أخرجه البخاري (2559) ، ومسلم (2612) بلفظ"إِذا قاتل ...".
(4) ومن الأحاديث الشريفة قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الخمر أمّ الفواحش وأكبر الكبائر، مَنْ شَربها وقع على أمّه وخالته وعمّته". أخرجه الطبراني في"الأوسط"و"الكبير"وحسّنه شيخنا -رحمه الله- بمجموع الطّرق في"الصحيحة" (1835) وفي رواية:"الخمر أم الخبائث، ومَن شربها لم يقبل الله منه صلاةً أربعين يوماً، فإِن مات وهي في بطنه؛ مات ميتةً جاهلية". أخرجه الطبراني في"الأوسط"وغيره، وحسّنه شيخنا -رحمه الله- في"الصحيحة" (1854) .