ثمَّ"يفرش رجله اليسرى فيقعد عليها مطمئناً" [1] ، وأمر بذلك"المسيء صلاته"فقال له:"إِذا سجدت فمكِّن لسجودك، فإِذا رفعْت فاقعد على فَخِذِك اليسرى" [2] ، و"كان ينصب [3] رجله اليمنى" [4] ، و"يستقبل بأصابعها القبلة" [5] .
و"كان يطيلها [6] حتى تكون قريباً من سَجْدته" [7] ، وأحياناً"يمكث حتى يقول القائل: قد نسي" [8] .
كان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول في هذه الجلسة:
= صحيحة عنهم.
(1) أخرجه البخاري: 828، ومسلم: 498 وأبو داود بسند صحيح، وأبو عوانة.
(2) أخرجه أحمد وأبو داود بسند جيد.
(3) النصب: إِقامة الشيء ورفْعُه.
(4) أخرجه البخاري: 828
(5) أخرجه النسائي بسند صحيح.
(6) أي: جلسته بين السجدتين.
(7) أخرجه البخاري: 820، ومسلم: 471 نحوه.
(8) أخرجه البخاري: 821، ومسلم: 472، قال ابن القيّم:"وهذه السنّة تركَها الناس من بعد انقراض عصر الصحابة، وأمّا من حَكَّم السنة، ولم يلتفت إِلى ما خالفها؛ فإِنّه لا يعبأ بما خالف هذا الهدي".
(9) عن"صفة الصلاة" (ص 153) بتصرّف.