في مسجدي هذا، ثمَّ يخرج منه إلاَّ لحاجة؛ ثمَّ لا يرجع إِليه إلاَّ منافق" [1] ."
وعن عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من أدركه الأذان في المسجد ثمَّ خرج لم يخرج لحاجة، وهو لا يُريد الرجعة فهو منافق" [2] .
وعن سعيد بن المسيّب -رضي الله عنه- أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"لا يخرج من المسجد أحد بعد النداء إلاَّ منافق؛ إلاَّ أحدٌ أخرجَتْه حاجة، وهو يريد الرجوع" [3] .
وعن أبي الشعثاء قال:"كنّا قعودًا في المسجد مع أبي هريرة، فأذّن المؤذن، فقام رجل من المسجد يمشي، فأتبعَه أبو هريرة بصَره حتى خرج من المسجد، فقال أبو هريرة: أمّا هذا فقد عصى أبا القاسم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" [4] .
من فاتته صلاة؛ لنومٍ أو نسيان، فإِنه يشرع له أن يؤذّن ويقيم حينما يريد صلاتها [5] .
(1) أخرجه الطبراني في"الأوسط"ورواته محتجٌ بهم في"الصحيح"كما في"الترغيب والترهيب"للمنذري، وصححه شيخنا في"صحيح الترغيب والترهيب" (256) .
(2) أخرجه ابن ماجه، وصححه شيخنا في"صحيح الترغيب والترهيب" (257) .
(3) أخرجه أبو داود في"مراسيله"وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (258) .
(4) أخرجه مسلم: 655 وذكر بعض العلماء أن خروج المسلم لغير حاجة من المسجد عند الأذان؛ كهروب الشيطان عند سماعه.
(5) انظر"الأوسط" (3/ 32) .