فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 2752

الوُضوء (بالضمّ) : الفِعْل، وبالفتح (الوَضوء) : ماؤه، ومصدر أيضًا، أو لُغتان قد يُعني بهما المصدر وقد يُعني بهما الماء [1] .

قال الحافظ [2] :"وهو مشتقٌّ من الوَضاءَة، وسُمّي بذلك لأنَّ المصلّي يتنظّف به فيصير وضيئًا".

فضل الوُضوء

عن نعيم المُجمِر؛ قال: رَقِيتُ [3] مع أبي هريرة -رضي الله عنه- على ظهْر المسجد فتوضّأ فقال: إِنّي سمعْت النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"إِنَّ أمَّتي [4] يُدعوَن يوم القيامة غُرًّا [5] مُحَجَّلينَ [6] من آثار الوُضوء" [7] .

(1) عن"القاموس المحيط"، وذكر نحوه الحافظ في"الفتح".

(2) وذكر نحوه الشوكاني في"نيل الأوطار" (أبواب صفة الوضوء ... ) .

(3) بكسر القاف؛ أي: صعدتُ.

(4) أمَّة الإجابة، وهم المسلمون، لا أمَّة الدَّعوة. انظر"الفتح".

(5) جمع أغرّ؛ أي: ذو غُرَّة، وأصل الغُرّة: لمعة بيضاء تكون في جبهة الفرس، ثمَّ استعملت في الجمال والشهرة وطيب الذِّكْر، والمراد بها هنا: النّور الكائن في وجوه أمَّة محمّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وغُرًّا: منصوب على المفعوليَّة ليُدعَوْن، أو على الحال؛ أي: أنهم إِذا دُعوا على رؤوس الأشهاد؛ نودوا بهذا الوصف، وكانوا على هذه الصفة.

(6) من التَّحجيل، وهو بياض يكون في ثلاث قوائم الفرس، وأصْله من الحِجل، وهو الخَلخال، والمراد به هنا أيضًا النور."الفتح".

(7) أخرجه البخاري: 136، ومسلم: 246، وحذفت الشطر الآخر من الحديث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت