فوائد في غسل الميت:
1 -ينبغي ألاَّ يحضُرَ الغُسل إِلا من لا بدّ من حضوره.
جاء في"المغني" (2/ 317) :"ولا يحضرهُ إلاَّ من يُعين في أمره ما دام يُغسَل".
2 -وأن يَحْرِص القائم على تغسيله على عدم إِظهار العورة ما استطاع إِلى ذلك سبيلاً.
3 -أن يتضمّن الغَسل تعميم الماء على بدن الميت كلّه.
حُكمه:
تكفين الميت -ولو بثوب واحدٍ- واجب؛ لحديث خبّاب -رضي الله عنه- الآتي إِن شاء الله -سبحانه- بعد سطور.
قال شيخنا -رحمه الله- (ص 76) :"وبعد الفراغ من غَسْلِ الميت؛ يجب تكفينه؛ لأمر النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بذلك في حديث المُحْرِم الذي وقصته الناقة".
قلت: وهو حديث:"اغسلوه بماءٍ وسدرٍ، وكفّنوه في ثوبين ..." [1] .
الكفن أو ثمنه مِن مال الميّت:
والكَفَن أو ثمنه من مال الميت، ولو لم يُخلِّف غيره؛ لحديث خبّاب بن الأَرتِّ -رضي الله عنه- قال:"هاجرنا مع النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا"
(1) أخرجه البخاري: 1265، ومسلم: 1206، وتقدّم.