فضل الطواف:
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال:"سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: من طاف بالبيت وصلّى ركعتين؛ كان كَعتق رقَبة" [1] .
1 -الطهارة من الحَدَثين والنجاسة:
عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"الطواف حول البيت مثل الصلاة؛ إِلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إِلا بخير" [3] .
وفي طريق أُخرى عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:"قال الله لنبيّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - {طَهِّرْ بَيْتِيَ للطائفين والعاكفين والرّكع السجود} ؛ فالطواف قبل الصلاة، وقد قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة؛ إِلا أن الله قد أحل فيه النطق، فمن نطق فلا ينطق إِلا بخير" [4] .
(1) أخرجه ابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (2393) وغيره، وصححه شيخنا - رحمه الله- في"الصحيحة" (2725) .
(2) ملتقطاً من"فقه السُّنّة"، و"الروضة الندية"، و"منار السبيل"بتصرّف، وانظر"الوجيز" (ص 249) .
(3) أخرجه الترمذي"صحيح سنن الترمذي" (767) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (2735) ، والدارمي وغيرهم، وصححّه شيخنا -رحمه الله- في"الإِرواء" (121) .
(4) أخرجه الحاكم، وصححّه شيخنا -رحمه الله- في"الإِرواء" (1/ 157) .