الله عنهما- أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله، إِنَّ المؤذّنين يفضلوننا، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"قل كما يقولون، فإِذا انتهيتَ فسَلْ تُعطه" [1] .
وفي الحديث:"لا يُردّ الدعاء بين الأذان والإِقامة" [2] .
وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثنتان لا تُردّان، أو قلَّما تُردّان: الدعاء عند النّداء، وعند البأس؛ حين يلحم بعضهم بعضًا" [3] ."
عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي قال:"إِنّهم كانوا يتحدثون حين يجلس عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- على المنبر حتى يسكت المؤذّن، فإِذا قام عمر على المنبر، لم يتكلّم أحد حتى يقضي خطبتيه كلتيهما".
قال شيخنا في"الضعيفة"تحت الحديث (87) : أخرجه مالك في موطئه والطحاوي والسياق له وابن أبي حاتم في"العلل"وإِسناد الأوّلين صحيح.
وقال في"تمام المنّة" (ص340) :"نعم، قد وجدْتُ له متابعًا قويًا، أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنّف" (2/ 124) من طريق يزيد بن عبد الله عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي قال:"أدركت عمر وعثمان، فكان الإِمام إِذا
(1) أخرجه أحمد وأبو داود"صحيح سنن أبي داود" (492) .
(2) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وانظر"الإِرواء" (244) .
(3) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2215) وغيره، وانظر"المشكاة" (672) .