والمتفلجات [1] للحسن المغيرات خلق الله" [2] ."
وهذه العادة القبيحة الأخرى التي تسرّبت من فاجرات أوروبا إِلى كثيرٍ من المسلمات، وهي تدميمهن لأظفارهن بالصمغ الأحمر المعروف اليوم بـ (مينيكور) ، وإِطالتهن لبعضها -وقد يفعلها بعض الشباب أيضاً-! فإِن هذا مع ما فيه من تغييرٍ لخلق الله، المستلزم لعْن فاعله، ومن التشبُّه بالكافرات المنهيّ عنه في أحاديث كثيرة التي منها قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"... ومن تشبه بقوم فهو منهم" [3] ؛ فإِنه أيضاً مخالف للفطرة {فطرة الله التي فطر الناس عليها} ، وقد قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الفطرة [4] خمس: الختان، والاستحداد [5] ، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط" [6] .
وقال أنس -رضي الله عنه-:"وُقِّت لنا (وفي رواية: وقَّت لنا رسول الله) في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإِبط، وحلق العانة: أن لا نَتْرُك أكثر من"
(1) هن النساء اللاتي يجعلن فُرَجاً بين بعض أسنانهنّ رغبة في التحسين.
(2) أخرجه البخاري: 4886، ومسلم: 2125، واللفظ له.
(3) أخرجه أحمد وأبو داود، وانظر"آداب الزفاف" (ص 205) .
(4) أي: السُّنّة؛ يعني: سنن الأنبياء -عليهم السلام- التي أُمِرْنَا أن نقتدي بهم."النهاية".
(5) الاستحداد: حلْق العانة؛ سمّي استحداداً؛ لاستعمال الحديدة، وهي الموسى."شرح النووي".
(6) أخرجه البخاري: 5891، ومسلم: 257.