الصدقة باليمين [1]
لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- المتقدّم:"سبعةٌ يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظلَّ إِلا ظلُّه: ...".
وفيه:"ورجل تصدّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".
قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تُبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى كالذي يُنفِق ماله رئاء الناس} [2] .
عن أبي ذرّ عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"ثلاثة لا يُكلّمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إِليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، قال: فقرأها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثلاث مرار. قال أبو ذر: خابوا وخسِروا من هم يا رسول الله! قال: المسبل، والمنّان، والمنفق سلعته بالحَلفِ الكاذب" [3] .
فضل صدقة الشحيح الصحيح [4]
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:"جاء رجل إِلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله أيُّ الصدقة أعظم أجراً؟"
(1) هذا العنوان من"صحيح البخاري".
(2) البقرة: 264.
(3) أخرجه مسلم: 106.
(4) هذا العنوان من"صحيح البخاري" (كتاب الزكاة) "11 - باب ...".