"أنَفِسْتِ؟ قالت: نعم"، فسمَّى الحيض نفاسًا؛ وكذلك الغُسل منه واجب بإِجماع"."
1 -الصّلاة [1] : وتقدَّم حديث أمّ سلمة -رضي الله عنها- في ذلك، وفي حديث فاطمة بنت حبيش:"... فإِذا أقبلَت الحيضة فاتركي الصَّلاة".
2 -الطَّواف: لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعائشة -رضي الله عنها- حين حاضت:"هذا"
شيء كَتَبَه الله على بنات آدم، افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري" [2] ."
قال في"سبل السلام" (1/ 190) :"وفيه دليل على أنَّ الحائض يصحّ منها جميع أفعال الحج غير الطواف بالبيت، وهو مُجمَع عليه".
3 -الصَّوم [3] : لحديث أبي سعيد الخُدريّ -رضي الله عنه- قال:"خرج رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في أضحى -أو في فطرٍ - إِلى المصلّى، فمرّ على النساء فقال: يا معشر النَّساء تصدَّقن، فإِني أُريتكنَّ أكثر أهل النَّار،"
(1) انظر"المنتقى" (باب الحائض لا تصوم ولا تصلي وتقضي الصوم دون الصلاة) ،"نيل الأوطار" (1/ 353) وأيضًا (باب سقوط الصلاة عن النفساء) (1/ 359) .
وقال في"سبل السلام" (1/ 189) بعد حديث أبي سعيد:"وهو إِخبار يفيد تقريرها على ترك الصوم والصلاة، وكونهما لا يجِبان عليها، وهو إِجماع في أنهما لا يجِبان حال الحيض، ويجب قضاء الصوم لأدلة أُخر".
(2) أخرجه البخاري: 305، ومسلم: 1211
(3) انظر الحاشية المتقدمة في التعليق على الأمر الأول"الصلاة".