أصلّي" [1] ."
1 -الصلاة، سواء كانت فرضًا أو نافلة.
لقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [2] .
ولقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا تُقبل صلاة من أحدث حتى يتوضّأ" [3] .
2 -الطّواف بالبيت.
لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الطّواف بالبيت صلاة؛ إلا أنَّ الله أباح فيه الكلام" [4] .
= وقال الحميدي: الدّف: الحركة الخفيفة والسّير اللين. ووقع في رواية مسلم:"خَشْف"؛ قال أبو عبيد وغيره: الخَشف: الحركة الخفيفة. ووقع في حديث بريدة عند أحمد والترمذي وغيرهما:"خشخشة"، وهو بمعنى الحركة أيضًا. كذا في"الفتح"بحذف يسير.
(1) أخرجه البخاري: 1149، ومسلم: 2458، وغيرهما.
(2) المائدة: 6
(3) تقدّم في (باب الوضوء شرط من شروط الصلاة) .
(4) أخرجه الترمذي، والدارمي، وابن خزيمة، وغيرهم، وهو حديث صحيح خرّجه شيخنا في"الإِرواء" (121) .