والأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُم رَقِيباً [1] .
{يا أيّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله حقَّ تُقَاتِهِ ولاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُسْلِموُن} [2] .
{يا أيّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلاً سدِيداً يُصْلحْ لَكُم أَعْمَالكُمْ ويَغْفِرْ لَكُم ذُنُوبكُمْ وَمَنْ يُطِع الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [3] " [4] ."
إِذا عقَد الرجل على المرأة وفي نيّته الطلاق منها حين العقد، فإِنّ الزواج يكون صحيحاً، ولكنّه غاشٌّ مخادِع.
وسألت شيخنا -رحمه الله-: مَن تزوّج ونوى الطلاق؛ دون إِظهار ذلك؛ هل ترون صحّة نكاحه، ولكنّه غاشٌّ مخادِع؟
فقال: نعم، يصح الزواج.
وأراد شيخنا -رحمه الله- الاطمئنان فسأل: هل هو نكاح متعة؟
فقلت: لا. فقال: نيّة الطلاق غير مستقرّة. ثمّ ضرَب مثالاً لشخصٍ كنت قد سألته عن حاله، وكان قد طلّق قبل الدخول، ولم يكن ذلك في نيّته عند
(1) النساء: 1.
(2) آل عمران: 102.
(3) الأحزاب: 70 - 71.
(4) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (1860) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (882) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (1535) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (3070) ، وصحّحه شيخنا -رحمه الله- في"الكلم الطيب" (برقم 205) .