تعريفه -في اللغة-: الضمّ والتداخُل [1] .
وفي الشرع: التزويج وربُّما عُبِّر به عن الغِشْيان نفسه [2] .
التَّرغيب في النكاح [3] :
لقد رغَّب الإِسلام في الزواج بصورٍ مُتعدِّدة للترغيب: فتارة يذكر أنَّه من سُنن الأنبياء، وهَدْي المرسلين، وأنّهم القادة الذين يجب علينا أن نقتدي بهُداهم: {ولقد أَرْسَلنا رُسُلاً من قَبْلِك وجَعَلنا لهم أزواجاً وذُرِّيَّة} [4] .
وتارةً يذكره في معرض الامتنان: {واللهُ جَعَلَ لكُم مِنْ أَنْفُسكُم أزواجاً وجَعَلَ لكم من أزواجكم بَنِينَ وحَفَدَةً وَرَزَقَكم من الطيِّبات} [5] .
وأحياناً يتحدّث عن كونه آيةً من آيات الله: ومن آياته أن خَلَقَ لَكُم من أَنْفُسِكم أزواجاً لِتَسْكُنُوا إِليها وجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً ورَحْمَة إِنَّ في ذلك
(1) "فتح" (9/ 103) .
(2) "حلية الفقهاء" (ص 165) .
(3) عن"فقه السُّنّة" (2/ 326) بتصرّف.
(تنبيه) : من هذا العنوان حتى آخر كتابي"الموسوعة الفقهية"؛ سأعتمد -إِن شاء الله تعالى- في عَزْوِي إلى"فقه السنة"-طبعة"الفتح للإِعلام العربي"- مصر.
(4) الرعد: 38.
(5) النحل: 72.