غُبْراً [1] " [2] "
وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي -رضي الله عنهما- أنّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول:"إِنّ الله -عزّ وجلّ- يباهي ملائكته عَشيَّة عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إِلى عبادي شُعثاً غُبراً" [3] .
وفي حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- الطويل:".. فإِذا وقف بـ (عرفة) ؛ فإِنّ الله -عزّ وجلّ- ينزل إِلى سماء الدنيا فيقول: انظروا إِلى عبادي شُعثاً غبراً، اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم، وإِن كانت عدد قطر السماء ورمل عالج [4] " [5] .
عن عبد الرحمن بن يعمر الدَّيْلي قال:"أتيت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو بعرفة، فجاء ناس -أو نفر- من أهل نجد، فأمروا رجلاً فنادى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كيف"
(1) أي: من غير استحداد ولا تنظُّف؛ قد رَكبهم غبار الطريق."فيض القدير"أيضاً، وتقدّم.
(2) أخرجه أحمد، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم وقال:"صحيح على شرطهما"، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"صحيح الترغيب والترهيب" (1152) .
(3) رواه أحمد والطبراني في"الكبير"و"الصغير"وإسناد أحمد لا بأس به، وصحّحه شيخنا -رحمه الله- في"صحيح الترغيب والترهيب" (1153) .
(4) هو ما تراكم من الرمل، ودخَل بعضه في بعض."النهاية".
(5) أخرجه البزار، والطبراني، وابن حبان في"صحيحه"، وحسّنه شيخنا -رحمه الله- في"صحيح الترغيب والترهيب" (1155) .