فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 2752

عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك؛ عن أبيه قال:"لمّا تاب الله عليه خرَّ ساجداً" [1] .

قال شيخنا -حفظه الله تعالى- في"الإِرواء" (2/ 230) -بعد تخريج عدد من الأحاديث في سجود الشكر-:"... وبالجملة، فلا يشكّ عاقل في مشروعية سجود الشكر بعد الوقوف على هذه الأحاديث، لا سيّما وقد جرى العمل عليها من السلف الصالح -رضي الله عنهم-". انتهى.

وحُكمه حُكم سجود التلاوة، ولا يشترط له ما يشترط للصلاة من الوضوء واستقبال القبلة والتكبير والتسليم ... الخ.

جاء في"الاختيارات" (ص 60) :"وسجود الشكر لا يفتقر إِلى طهارة، كسجود التلاوة".

سنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حين يسهو الإِنسان في صلاته؛ أن يسجد سجدتين جبراً لذلك.

قال في"سفر السعادة" [2] (ص 49) :"مِن جملة مِنَن الحقّ تعالى ونِعمَه على الأمّة المحمّدية أنَّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يسهو في الصلاة لتقتدي به في التشريع، وإذ ذاك يقول:"إِنّما أنا بشرٌ مِثلُكم؛ أنسى كما تنسَون، فإِذا نسيتُ

(1) أخرجه ابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (1142) ، والقصة بتمامها أخرجها البخاري: 4418 ومسلم: 2769

(2) نقلاً عن"الروضة الندية" (1/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت