ينفكّ عنه. وتُراعى المصلحة في الأمر [1] ، كأمر نقْل الزكاة [2] "."
وسألت شيخنا -رحمه الله-: ماذا تفعل إِذا كان عندها ذهب ولا مال معها لإِخراج الزكاة؟ فقال: تبيع منه"."
نصاب الفضة مائتا درهم وفيها ربع العُشر [3] .
عن عليّ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"قد عفوتُ عن الخيل والرقيق، فهاتوا صدقة الرِّقَة [4] من كلّ أربعين درهماً درهماً، وليس في تسعين ومائة شيء، فإِذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم" [5] .
وعن أنس"أنّ أبا بكر -رضي الله عنهما- كَتَب له هذا الكتاب لمّا وجّهه إِلى البحرين: بسم الله الرحمن الرحيم. هذه فريضة الصدقة التي فرَض رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على المسلمين؛ والتي أمَر الله بها رسوله ..."وفيه:"وفي الرّقَة"
(1) يعني: إِخراجه من الذهب أم من النقود.
(2) يعني: كما تراعى المصلحة في نقل الزكاة وعدمها.
(3) وربع العشر = 1×40 = 2.5%.
(4) قال الخطابي: هي الدراهم المضروبة أصْلها الوَرِق حُذفت الواو وعُوِّض عنها الهاء كعِدَة وزِنَة."عون" (4/ 316) .
وجاء في"الفتح" (3/ 321) :"الرّقَة: -بكسر الراء وتخفيف القاف- الفضّة الخالصة، سواء كانت مضروبة أو غير مضروبة".
(5) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (1392) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (506) .