فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 2752

قال:"موت الفجاة أخْذةُ أَسَفٍ [1] " [2] .

وإنما سمّاه النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بهذا؛ لأنه لا يترك المرء ليستعدّ ليوم المعاد بالتوبة وإعداد زاد الآخرة، ولم يمرض ليكون كفّارة لذنوبه [3] .

وبهذا ينبغي على المؤمن أن يكون مستعدّاً دائماً للموت، وأن يحرص على أداء ما عليه من الحقوق.

أعمار أمّة محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أعمار أمّتى ما بين الستين إِلى السبعين، وأقلّهم من يجوز ذلك" [4] .

جاء في"المرقاة" (9/ 130) :"وهذا محمول على الغالب؛ بدليل شهادة الحال، فإِنّ منهم من لم يبلغ ستين، ومنهم من يجوز سبعين. ذَكره الطيبي -رحمه الله-".

أجر شدّة الموت وسكراته:

عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"مات النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإنّه لَبْينَ حاقِنَتِي [5] "

(1) بفتح السين وروي بكسرها."عون" (8/ 260) .

(2) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2667) ، وانظر"المشكاة" (1611) .

(3) "المرقاة" (4/ 77) -بتصرّف يسير-.

(4) أخرجه الترمذي"صحيح سنن الترمذي" (2815، 1900) ، وابن ماجه"صحيح سنن ابن ماجه" (3414) ، وانظر"الصحيحة" (757) .

(5) الفقرة من التَّرْقُوة -عظمة مشرفة بين ثغرة النحر والعاتق- وحبل العنق."شرح الكرماني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت