وقد كان صلّى تلك الصلاة" [1] ."
ينبغي متابعة الإِمام على أيّ حالٍ كان؛ إِذا لم يُدرك معه تكبيرة الإِحرام.
عن عليّ ومعاذ بن جبل قالا: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذا أتى أحدكم الصلاة والإِمام على حال، فليصنع كما يصنع الإِمام" [2] .
وعن ابن مُغفَّل المزني قال: قال النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذا وجدتم الإِمام ساجداً فاسجدوا، أو راكعاً فاركعوا، أو قائماً فقوموا، ولا تعتدّوا بالسجود إِذا لم تدركوا الركعة". أخرجه إِسحاق بن منصور المروزي في"مسائل أحمد وإسحاق" [3] .
والمسبوق يصنع مِثل ما يصنع الإِمام فيجلس معه التشهد الأخير ولا يقوم حتى يسلّم، ثمَّ يكبّر ويتمّ ما فاته.
(1) قال شيخنا في"الإرواء" (2/ 317) : أخرجه ابن أبي شيبة والبيهقي وإسناده إِلى الحسن صحيح.
(2) قال أبو عيسى:"هذا حديث غريب، لا نعلم أحداً أسنده، إلاَّ ما روي من هذا الوجه. والعمل على هذا عند أهل العلم، قالوا: إِذا جاء الرجل والإِمام ساجد فليسجد، ولا تجزئه تلك الركعة، إِذا فاته الركوع مع الإمام. واختار عبد الله بن المبارك: أن يسجد مع الإِمام، وذكر عن بعضهم فقال: لعله لا يَرفع رأسه من تلك السجدة حتى يغفر له".
انظر"صحيح سنن الترمذي" (484) ، و"المشكاة" (1142) .
(3) قال شيخنا: وهذا إِسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، وانظر"الصحيحة" (1188) .