فهرس الكتاب

الصفحة 2701 من 2752

عشَر بعيراً، ونُفِّلوا بعيراً بعيراً" [1] ."

وفي رواية: قال ابن عمر -رضي الله عنهما-:"بَعَثنا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في جيش"

قِبَلَ نجدٍ، وانبعثت سرية من الجيش، فكان سُهمان الجيش اثني عشَر بعيراً، اثني

عشر بعيراً، ونفل أهل السريّة [2] بعيراً بعيراً، فكانت سُهْمانُهُم [3] ثلاثةَ عشَر ثلاثةَ

عشَر" [4] ."

جاء في"عون المعبود" (7/ 296) :"فيه دليلٌ على أنّه يجوز للإمام أن يُنفِّل"

بعض الجيش ببعض الغنيمة، إذا كان له مِن العناية والمقاتلة ما لم يكن لغيره"."

وعَن ابن عمر -رضي الله عنهما-:"أَنَّ رَسُولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ"

مَنْ يَبْعَثُ مِنْ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً، سِوَى قَسْمِ عامّة الجيْشِ[وَالْخُمْسُ فِي

ذَلِكَ وَاجِبٌ كُلِّهِ [5] ]" [6] ."

جاء في"عون المعبود" (7/ 300) :"وهذا تصريحٌ بوجوب الخُمُس في كل"

الغنائم، قاله النّووي، وقال في"فتح الودود": يفيد أنّ الخُمُس يُؤخَذ أولاً من

الغنيمة، ثمّ يُنفَّل من الباقي ثمّ يُقْسم ما بقي"."

(1) أخرجه البخاري: 3134، ومسلم: 1749.

(2) أي: أعطاهم النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زائداً على سهامهم.

(3) أي: مع النفل.

(4) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2379) .

(5) كلِّه: مجرور لأنه توكيد لكلمة (في ذلك) .

(6) أخرجه البخاري: 3135، ومسلم: 1750، وما بين معقوفتين من"صحيح مسلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت