في كتاب الله ما حدَّثْتُكُم: إِنّي سمِعْت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"لا يتوضّأ رَجُلٌ مسلم فيُحسنُ الوُضوء، فيصلّي صلاةً، إلاَّ غَفَرَ الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها".
"قال عُروة: الآية: {إِنَّ الذين يكْتُمونَ ما أنْزَلْنا من البيِّنات والهدى} إِلى قوله: {اللاّعِنونَ} [1] " [2] .
وعن عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من أتمَّ الوُضوءَ كما أمَره الله تعالى؛ فالصّلوات المكتوبات كفّارات لما بينهنَّ" [3] .
وعن حُمران مولى عثمان قال: توضّأ عثمانُ بنُ عفّانَ وُضوءًا حسنًا، ثمَّ قال: رأيت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتوضّأ فأحسن الوُضوء، ثمَّ قال:"من توضّأ هكذا، ثمَّ خرج إِلى المسجد لا ينهزُه [4] إلا الصّلاة، غُفر له ما خلا من ذنبه" [5] .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"إِذا توضأ العبد المسلم (أو المؤمن) ، فغَسل وجهه؛ فخرج من وجهه كلُّ خطيئة نظر"
(1) البقرة: 159
(2) أخرجه البخاري: 160، ومسلم: 227
(3) أخرجه مسلم: 231
(4) أي: لا يدفعه أو يحرِّكُه.
(5) أخرجه مسلم: 232