فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 2752

68 -ودفَع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (وفي رواية: أفاض وعليه السكينة) [1] ؛ وقد شنق [2] للقصواء الزِّمام، حتى إِنّ رأسها ليصيب مَورِك [3] رَحْله، ويقول بيده اليمنى [هكذا -وأشار بباطن كفه إِلى السماء] -:"أيها الناس! السكينة السكينةَ".

69 -كلما أتى حبلاً [4] من الحبال: أرخى لها قليلاً حتى تصعد.

70 -حتى أتى المزدلفة؛ فصلّى بها، [فجمع بين] المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين.

71 -ولم يُسبِّح [5] بينهما شيئاً.

72 -ثمّ اضطجع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ حتى طلع الفجر.

73 -وصلّى الفجر -حين تبيّن له الفجر- بأذان وإقامة.

74 -ثمّ ركب القصواء؛ حتى أتى المشعر الحرام [6] [فَرَقِيَ عليه] .

(1) هي الرفق والطمأنينة.

(2) أي: ضم وضيَّق.

(3) هو الموضع الذي يثني الراكب رجله عليه قُدّام واسطة الرحل إِذا ملّ من الركوب.

(4) في"النهاية":"الحبل: المستطيل من الرمل. وقيل: الضخم منه؛ وجمعه حبال. وقيل: الحبال في الرمل كالجبال في غير الرمل".

(5) أي: لم يُصلّ سبحة؛ أي: نفْلاً.

(6) المراد به هنا. قُزح -بضم القاف وفتح الزاي وبحاء مهملة-، وهو جبل معروف في المزدلفة، وهذا الحديث حجة الفقهاء في أن المشعر الحرام هو قزح. وقال جماهير المفسرين وأهل السير والحديث: المشعر الحرام جميع المزدلفة."نووي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت