فيُزْجي [1] الضعيف، ويُرْدِفُ [2] ويدعو لهم" [3] ."
وعن مَعْقِل بن يَسار -رضي الله عنه- قال: سمعْتُ النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"ما مِنْ عبدِ استرعاه الله رَعيّة، فلم يَحُطها بنصيحة؛ إلاّ لم يَجِد رائحة الجنَّة" [4] .
وفي رواية:"ما من والٍ يلي رعيّةً من المسلمين، فيموت وهو غاشٌّ لهم؛ إلاَّ حرّم اللهُ عليه الجنّة" [5] .
وفي لفظ:"ما من أميرٍ يلي أمرَ المسلمين، ثمّ لا يَجْتَهد لهم وينصح؛ إلاَّ لم يدخُل معهم الجنَّة" [6] .
3 -عقد الألوية والرايات، وذلك لاسترداد ما اغتُصِب من ديار المسلمين، وتحقيق الفتوحات؛ لنشر التوحيد والدعوة إلى الله -تعالى- وإخراج النّاس مِن الظُلمات إلى النور بإذن الله -سبحانه-.
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:"كان لواءُ رسولِ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أبيض"
(1) يزجي: أي يسوق ويدفع.
(2) الردف: الراكب خلف الراكب، والمراد أنّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يُرْدفُ خلفه من ليس له راحلة؛ إذا كان يضعف عن المشي. انظر"نيل الأوطار" (8/ 48) .
(3) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (2298) والحاكم وانظر"الصحيحة" (2120) .
(4) أخرجه البخاري: 7150، ومسلم: 142.
(5) أخرجه البخاري: 7151، ومسلم: 142.
(6) أخرجه مسلم: 142 كتاب الإمارة (5) باب فضيلة الإمام العادل رقم (22) ، (ص 1460) .