يومئذ عن شيء قُدّم ولا أخّر إِلا قال: افعل ولا حرج" [1] ."
وفي رواية له:"قال سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وأتاه رجل يوم النحر، وهو واقف عند الجمرة- فقال: يا رسول الله! إِني حلقت قبل أن أرمي؟ فقال: ارمِ ولا حرج. وأتاه آخر فقال: إِني ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: ارمِ ولا حرج. وأتاه آخر فقال: إِني أفضت إِلى البيت قبل أن أرمي؟ قال: ارمِ ولا حرج، قال: فما رأيته سُئل يومئذٍ عن شيء؟ إلاَّ قال: افعلوا ولا حرج" [2] .
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما-:"أنّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قيل له في الذبح، والحلق، والرمّي، والتقديم، والتأخير؟ فقال: لا حرج" [3] .
ويجوز للمعذور في الرمي ما يأتي:
1 -أن لا يبيت في منى؛ لحديث ابن عمر:"استأذن العباس رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته؛ فأَذِن له" [4] .
2 -وأن يجمع رمي يومين في يوم واحد؛ لحديث عاصم بن عدي قال:"رخّص رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لرعاء الإِبل في البيتوتة: أن يرموا يوم النحر، ثمّ يجمعوا رمي يومين بعد النحر، فيرمونه في أحدهما" [5] .
(1) أخرجه البخاري: 1736، ومسلم: 1306، وتقدّم.
(2) أخرجه مسلم: 1306، وتقدّم.
(3) أخرجه مسلم: 1307.
(4) أخرجه البخاري: 1745، ومسلم: 1315.
(5) أخرجه أبو داود"صحيح سنن أبي داود" (1975) ، والترمذي"صحيح سنن الترمذي" (763) ، والنسائي"صحيح سنن النسائي" (2874) ، وابن ماجه"صحيح ="