فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 2752

عليكم حرام؛ كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، هل بلّغت؟ قالوا: نعم. قال: اللهم اشهَدْ].

104 -ثمّ ركب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأفاض إِلى البيت [فطافوا[1] .

105 -ولم يطوفوا بين الصفا المروة] [2] .

106 -فصلّى بمكة الظهر.

107 -فأتى بني عبد المطلب [وهم] يسقُون على زمزم [3] ، فقال: انْزِعوا [4] بني عبد المطلب! فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم؛ لنزعت معكم [5] .

108 -فناولوه دلواً، فشرب منه"."

109 - [وقال جابر -رضي الله عنه-: وإنّ عائشة حاضت، فنسَكَت المناسك كلها؛ غير أنها لم تطف بالبيت] .

110 - [قال: حتى إِذا طهُرت؛ طافت بالكعبة[6] والصفا والمروة، ثمّ قال:

(1) ثمّ حل منهم كل شيء حرم منهم، كما في"الصحيحين"عن عائشة وابن عمر.

(2) انظر الفائدة التي ذكرها شيخنا -رحمه الله- في كتاب"حجة النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" (ص 88 - 90) .

(3) معناه: يغرفون بالدلاء ويصبونه في الحياض ونحوها، ويُسَبِّلونه للناس.

(4) أي: استقوا بالدلاء وانزعوها بالرشاء.

(5) معناه: لولا خوفي أن يعتقد الناس ذلك من مناسك الحج ويزدحموا عليه بحيث يغلبونكم عن الاستقاء لاستقيت معكم لكثرة فضيلة هذا الاستقاء."نووي".

(6) أي: طواف الإِفاضة والصدر. قال الحافظ (3/ 480) :"واتفقت الروايات كلها على أنها طافت طواف الإِفاضة من يوم النحر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت