فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 2752

الخيطُ الأبيض من الخيط الأسود عَمَدْتُ إلى عِقَال أسود وإلى عقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلْتُ أنظر في الليل فلا يَسْتَبِين لي، فغدوت على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكَرت له ذلك، فقال: إِنما ذلك سوادُ الليل وبياض النهار" [1] ."

وعن سهل بن سعد قال:"أُنْزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبيّن لكم الخيطُ الأبيض من الخيط الأسود} ولم ينزل {من الفجر} ، فكان رجال إِذا أرادوا الصوم؛ ربَط أحدهم في رجله الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولم يزل يأكل حتى يتبيّن له رؤيتهما، فأنزل الله بعد {من الفجر} فعلموا أنّه إِنّما يعني الليل والنهار" [2] .

وعن عائشة -رضي الله عنها- عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال:"إِنَّ بلالاً يؤذِّنُ بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذّن ابن أمِّ مكتوم" [3] .

وفي لفظٍ لها -رضي الله عنها-"أنَّ بلالاً كان يؤذِّن بليل، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كلوا واشربوا حتى يؤذّن ابن أمّ مكتوم، فإِنّه لا يؤذن حتى يطلع الفجر. قال القاسم: ولم يكن بين أذانهما إِلا أن يرقى ذا وينزل ذا" [4] .

وعن عبد الله بن النعمان السُّحَيمي قال:"أتاني قيس بن طَلق في رمضان في آخر الليل -بعدما رفعت يدي من السّحور لخوف الصبح- فطلب مني"

(1) أخرجه البخاري: 1916، ومسلم: 1090.

(2) أخرجه البخاري: 1917، ومسلم: 1091، وتقدّم.

(3) أخرجه البخاري: 622، ومسلم: 1092.

(4) أخرجه البخاري: 1918، 1919، ومسلم: 1092.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت