فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 2752

وإن كان يُسقَى بالدلاء والنواضح الارتوازية ونحوها؛ فزكاته نصف العُشر [1] .

فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"فيما سقَت السماء والعيون أو كان عَثَريّاً [2] العُشر، وما سُقي بالنَّضح [3] نصف العُشر" [4] .

وعن جابر -رضي الله عنه- عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"فيما سقَت الأنهار والغيم [5] العُشور [6] وفيما سُقي بالسانية [7] نصف العُشر" [8] .

وعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: بعَثني رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلى اليمن، وأمَرني أن آخذ ممّا سقت السماء وممّا سُقي بعلاً العُشر، وما سُقي

(1) انظر ما قاله شيخنا في"الصحيحة"تحت الحديث (142) .

(2) قال الخطابي:"هو الذي يشرب بعروقه من غير سقي"زاد ابن قدامة عن القاضي أبي يعلى: وهو المستنقع في بركة ونحوها؛ يصبّ إِليه من ماء المطر في سواق تشقّ له قال: واشتقاقه من العاثور، وهي الساقية التي يجرى فيها الماء لأن الماشي يعثر فيها.

قال: ومنه الذي يشرب من الأنهار بغير مؤنة أو يشرب بعروقه؛ كأن يغرس في أرض؛ يكون الماء قريباً من وجهها، فيَصل إِليه عروق الشجر فيستغني عن السقي". قاله الحافظ في"الفتح" (3/ 349) ."

(3) الإِبل التي يُستقى عليها.

(4) أخرجه البخاري: 1483.

(5) أي: المطر.

(6) العُشور: جمْع عُشر.

(7) السانية: البعير الذي يستقى به الماء من البئر، ويقال له النّاضح."عون" (4/ 340) .

(8) أخرجه مسلم: 981.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت