نحوها ..." [1] ."
5 -وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من تصدَّق بعَدْل [2] تمرة مِن كسْبٍ طيّب -ولا يقبل الله إلاَّ الطيّب- فإِن الله يتقبلها بيمينه ثم يربّيها لصاحبه كما يُربّي أحدكم فَلوَّه [3] حتّى تكون مثل الجبل" [4] .
وفي رواية:"إلاَّ أخَذها الرحمن بيمينه، وإنْ كانت تمرة، فتربو في كفّ الرحمن؛ حتّى تكون أعظم من الجبل" [5] .
6 -وعن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رجل: يا رسول الله؟ أرأيتَ إِنْ أدى الرجل زكاة ماله؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من أدّى زكاة ماله فقد ذهب عنه شرُّه" [6] .
(1) أخرجه أحمد والترمذي واللفظ له وقال: حديث حسن صحيح، وانظر"صحيح الترغيب والترهيب" (14) .
(2) بعَدْل: أي: بقيمتها لأنه بالفتح: المِثل، وبالكسر - [العِدل] : الحِمل هذا قول الجمهور."الفتح" (3/ 279) . وللمزيد من الفوائد الحديثية انظر"الإِرواء" (3/ 393) .
(3) فلُوّه: الفَلُوّ: المُهر الصغير وقيل: هو العظيم من أولاد ذوات الحافر.
(4) أخرجه البخاري: 1410، ومسلم: 1014.
(5) أخرجه مسلم: 1014.
(6) أخرجه الطبراني في"الأوسط"-واللفظ له- وغيره، وحسّنه شيخنا في"صحيح الترغيب والترهيب" (740) .