من الغافلين" [1] ."
وفي حديث آخر:"... بمائتي آية فإِنّه يُكتب من القانتين المُخلصين" [2] .
"وقرأ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في ليلة وهو مريض السبع الطوال، وهي سورة {البقرة} ، {آل عمران} و {النساء} و {المائدة} و {الأنعام} و {الأعراف} و {التوبة} " [3] .
وفي قصّة صلاة حذيفة بن اليمان وراء النّبيّ عليه الصلاة والسلام"أنّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قرأ في ركعة واحدة {البقرة} ثمَّ {النساء} ثمَّ {آل عمران} ، وكان يقرؤها مترسّلاً متمهلاً" [4] .
وثبت بأصحّ إِسناد أنّ عمر -رضي الله عنه- لمَّا أمر أُبيَّ بن كعب أن يصلّي للناس بإِحدى عشرة ركعة في رمضان، كان أُبيّ -رضي الله عنه- يقرأ بالمئين، حتى كان الذين خلفه يعتمدون على العصيِّ من طول القيام، وما كانوا ينصرفون إلاَّ في أوائل الفجر [5] .
وصحّ عن عمر أيضاً أنّه دعا القُرَّاء في رمضان، فأمَر أسرعهم قراءة أن يقرأ
(1) أخرجه الدارمي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وانظر"صفة الصلاة" (ص 120) و"صحيح الترغيب والترهيب" (634) .
(2) أخرجه الدارمي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وانظر"صفة الصلاة" (ص 120) و"صحيح الترغيب والترهيب" (634) .
(3) أخرجه أبو يعلى والحاكم وصححّه ووافقه الذهبي وانظر"صفة الصلاة" (ص 118) .
(4) انظر"صحيح مسلم" (772) .
(5) أخرجه مالك بنحوه، وانظر"صلاة التراويح" (ص 52) ، وتقدّم.