فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 2752

ليس على الدواب من العقل ما تمنع به من تلويث المسجد المأمور بتطهيره؛ للطائفين والعاكفين والرُّكَّع السجود، فلو كانت أبوالها نجسة؛ لكان فيه تعريض المسجد الحرام للتنجيس ..." [1] ."

قال ابن عباس:"طاف النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على بعيره" [2] .

وعن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت:"شكوت إِلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، فطفتُ، ورسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حينئذ يصلّي إِلى جنب البيت، وهو يقرأ: {والطُّور وكِتابٍ مَسْطورٍ} [3] " [4] .

قال ابن بطال:"في هذا الحديث جواز دخول الدواب التي يؤكل لحْمها المسجد إِذا احتيج إِلى ذلك؛ لأنَّ بولها لا ينجسه؛ بخلاف غيرها من الدواب" [5] .

قال البخاري -رحمه الله-:"وصلّى أبو موسى في دار البريد والسِّرْقين"

(1) "الفتاوى" (21/ 573 و 574) ؛ بحذف يسير.

(2) أخرجه البخاري معلقًا بصيغة الجزم في"كتاب الصلاة"ووصله في"كتاب الحج"برقم (1607) من حديث ابن عبّاس -رضي الله عنهما- قال:"طاف النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في حجّة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن"ورواه مسلم: 1272

والمحجن: عصا محنيَّة الرأس، والحجن: الاعوجاج.

(3) الطور: 1 - 2

(4) أخرجه البخاري: 1619

(5) "الفتح"تحت الحديث (464) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت