و"كان - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسلم عن يمينه:"السلام عليكم ورحمة الله"، حتى يُرى بياض خدّه الأيمن، وعن يساره:"السلام عليكم ورحمة الله"، حتى يُرى بياض خده الأيسر" [1] .
وكان أحياناً يزيد في الأولى:"وبركاته" [2] .
وكان أحياناً إِذا قال عن يمينه:"السلام عليكم ورحمة الله"اقتصر -أحياناً - على قوله عن يساره:"السلام عليكم" [3] ، وأحياناً "كان يسلم تسليمة واحدة:"السلام عليكم"، تلقاء وجهه، يميل إِلى الشق الأيمن شيئاً [أو قليلاً] " [4] .
قال شيخنا في"تلخيص صفة الصلاة" (ص 31) :"ثمَّ يُسلّم عن يمينه وهو رُكن حتى يُرى بياض خدّه الأيمن".
وقد نقل ابن المنذر الإِجماع على أنَّ من اقتصر في صلاته على تسليمة واحدة فقد اجزأَت.
(1) أخرجه مسلم: 582 بنحوه وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه.
(2) أخرجه أبو داود وابن خزيمة (1/ 87/2) بسند صحيح، وغيرهما، وصححه
عبد الحقّ في"أحكامه" (56/ 2) وكذا النووى والحافظ ابن حجر، وانظر"صفة الصلاة" (187) .
(3) أخرجه النسائي وأحمد والسراج بسند صحيح. عن"صفة الصلاة" (188) .
(4) أخرجه الترمذي وغيره، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وابن الملقن في"الخلاصة"، وانظر للمزيد"صفة الصلاة" (188) ، و"الإِرواء" (2/ 33) ، و"الصحيحة" (316) .